الشيخ علي الكوراني العاملي

235

جواهر التاريخ ( سيرة الإمام الحسن ع )

في منامه أنه مكتوب بين عينيه ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) ففرح بذلك ، فبلغ سعيد بن المسيب فقال : إن كان رأى هذه الرؤيا ، ما بقي من أجله ! قال : فلم يلبث الحسن بعدها إلا أياماً حتى مات ) . ( وتاريخ الخلفاء / 150 ، وسبل الهدى : 11 / 70 وأنساب الأشراف / 748 وفيه : فسئل سعيد بن المسيب فقال : يموت ، لأن القرآن حق فهذا مصير إلى الحق ) . 5 - أخرجوني إلى صحن الدار حتى أنظر في ملكوت السماوات ! في تهذيب الكمال : 6 / 253 : ( عن رقبة بن مصقلة : لما حُضِرَ الحسن بن علي الموت قال : أخرجوا فراشي إلى صحن الدار حتى أنظر في ملكوت السماوات ، فأخرجوا فراشه فرفع رأسه إلى المساء فنظر ثم قال : اللهم إني أحتسب نفسي عندك فإنها أعز الأنفس عليَّ . فكان مما صنع الله أن احتسب نفسه عنده ) . ( وسير الذهبي : 3 / 275 ، وتاريخ دمشق : 13 / 285 ، والنهاية : 8 / 47 ، وسبل الهدى : 11 / 70 ، ووفيات الأعيان : 2 / 66 ) . 6 - ارتجَّت المدينة لموت الإمام الحسن ( عليه السلام ) وضجَّت بالبكاء في سير أعلام النبلاء : 3 / 276 : ( عن الحسن بن محمد بن الحنفية قال : جعل الحسن يوعز للحسين : يا أخي إياك أن تسفك دماً فإن الناس سراع إلى الفتنة ! فلما توفي ارتجَّت المدينة صياحاً فلا تلقى إلا باكياً . وأبرد مروان إلى معاوية بخبره وإنهم يريدون دفنه مع النبي ( ص ) ولا يصلون إلى ذلك أبداً وأنا حيّ ) . ( وروى ارتجاج المدينة بالبكاء ابن عساكر في تاريخ دمشق : 13 / 291 ، وكذا في ترجمة الإمام الحسن القسم غير المطبوع من طبقات ابن سعد / 86 ) . 7 - دعوة ضواحي المدينة إلى تشييع الإمام ( عليه السلام ) تاريخ دمشق : 13 / 297 ، عن ابن سعد : ( عن جهم بن أبي جهم قال : لما مات الحسن بن علي بعثت بنو هاشم إلى العوالي صائحاً يصيح في كل قرية من قرى الأنصار بموت حسن ، فنزل أهل العوالي ، ولم يتخلف أحد عنه ) . ( الطبقات / 89 ) . 8 - حاكم المدينة سعيد بن العاص وقف على الحياد في تاريخ دمشق : 13 / 291 : ( لما بلغ مروان بن الحكم أنهم قد اجمعوا أن يدفنوا الحسن بن علي مع رسول الله ( ص ) جاء إلى سعيد بن العاص وهو عامل المدينة فذكر ذلك له فقال ما أنت صانع في أمرهم ؟ فقال : لست منهم في شئ ، ولست